أعمدة: الطاولة الخشبية واليدان الصانعتان
ثمن ما زال لطاولة خشبية صانعة يدويا، في زمن تكررت فيه الأثاث بملايين النسخ المتطابقة، فقد ظلت قطع الخشب المنحوت تحمل بصمة صانعها.
فكل عقدة في الخشب حكاية، وكل خدش حكاية، في حين تقدم المنتجات المصنعية أسطحا مثالية بلا زمن وبلا ذاكرة وبلا روح.
وربما نحتاج اليوم أكثر من أي وقت إلى العودة إلى ثمن الصنعة اليدوية، لا كرفض للتكنولوجيا، بل كتذكير بأن الأشياء الجميلة تحتاج يدين صبورتين.
التعليقات (0)
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن رأي أصحابها فقط.