أعمدة: مصباح المكتب.. خريطة الليل الإبداعي
ثمة في ضوء مصباح المكتب الأخضر جاذبية خاصة، فهو يقسم الغرفة إلى نصفين: نصف النهار المنتهي، ونصف الليل الذي تبدأ فيه الكتابة والقراءة العميقة.
واكتسب المصباح مكانته في مكاتب المحررين والمحامين والكتاب منذ قرن، وأصبح رمزا للعمل المتأني الذي لا يستعجل النتائج ولا يقبل الاضطراب.
وفي كل بيت يشتغل فيه أحدهم متأخرا، يظل ذلك الضوء الدافئ منارة صغيرة للإبداع الهادئ الذي يقاوم ضجيج العالم المضيء بالتألق المتواصل.
التعليقات (0)
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن رأي أصحابها فقط.