أعمدة: حبر القلم لا يجف
ما زال قلم الحبر رفيقا للكاتب المهني، رغم انسياب لوحات المفاتيح وسهولة النسخ واللصق، فثمة في خط اليد تأمل لا توفره الأصابع على الأزرار.
ويدخل الكثيرون من الكتاب دفاترهم بقلم الحبر، في فاعل كتابي بطيء يسمح للفكرة بالنضوج قبل أن تهبط على الورقة جاهزة.
وفي زمن الرسائل القصيرة والردود السريعة، يبقى الحبر تذكيرا بأن الكلمات تستحق وقتا أطول قليلا، وأن الجملة الجيدة تُصاغ لا تُنقل.
التعليقات (0)
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن رأي أصحابها فقط.