أعمدة: الآلة الكاتبة تعود.. هل تنتهي رومانسية الورق؟
في زمن الشاشات المضيئة، تعود الآلة الكاتبة إلى طاولات بعض الكتاب، لا ضرورة بل حنينا إلى صوت المفاتيح وإيقاع الجملة الذي لا يقبل الاستعجال.
فالكتابة على الآلة أقرب إلى الحرف والانضباط، إذ لا مجال لمسح الجملة بضغطة زر، ما يجعل كل كلمة قرارا وكل فقرة إنجازا صغيرا.
فلن يقلع العالم عن الورق قريبا، ولن ينسى القارئ متعة الورقة المطبوعة، لكن السؤال الحقيقي: هل يبقى لبطء الكتابة رصيد في زمن السرعة؟
التعليقات (0)
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن رأي أصحابها فقط.